تَعَزُّ أبا العبّاسِ عن خيرِ هالِكٍ ، ... بأكرمَ حيٍّ كان ، أو هو كائنُ حوادِثُ أيّامٍ تَدورُ صُرُوفُها، ... لَهُنّ مَساوٍ مَرّة ً، ومَحاسِنُ و في الحيُّ بالميتِ الذي غيّبَ الثَّرى ، ... فلا أنتَ مَغبونٌ، ولا الموْتُ غابنُ
كل أغاني أبو نواس ←