يَتيه عندي، وأنا أخضَعُ، ... إن كانَ ذا بَختي، فَما أصنَعُ يا عاذلي عذلكَ لي ضائعٌ ، ... أسمعتَني، والحبُّ لا يَسمَعُ
كل أغاني ابن المعتز ←