مرتْ فقلتُ لها: تحيَّة َ مغرمُِ ... ماذا عَليكِ من السَّلامِ؟ فَسَلِّمي قالت: لمن تعني؟ فطرفُكِ شاهدٌُ ... بنحولِ جسمكَ قلتُ: للمتكلمِ فتضاحَكَتْ فبكيْتُ، قالتْ؛ لا تُرَعْ ... فَلَعَلَّ مِثْلَ هواكَ بالمتَبَسِّمِ قُلْتُ: کتَّفَقْنا في الهوى فزِيارَة ً ... أَوْ قُبْلَة ً قَبْل الزِّيارَة ِ قَدِّمي فتبسمتْ خجلاً وقالتْ: يا فتى ُ ... لو لَم أَدَعْكَ تَنامُ، بي لم تَحلمِ