تَمَنّيتَ، عبدالله، أصْحَابَ نَجدةٍ، ... فَلَمّا لَقِيتَ القَوْمَ وَلّيْتَ سَابِقا وَمَا فَرّ مِنْ جَيْشٍ أميرٌ عَلِمْتُهُ، ... فَيُدْعى طِوَال الدّهْرِ، إلاّ مُنَافِقا تمَنّيْتَهُمْ، حتى إذا ما لَقِيتَهُمْ، ... تَرَكْتَ لهمْ قَبل الضِّرَابِ السُّرَادِقا