على خدّيكِ يا بغدادُ يورِقُ وَردِيَ الزّاهي، وفي شفتيكِ أشعاري .. فمن يستلُّ من قدميكِ شوكَ القيضِ ؟ من لجبينِكِ العاري ؟
كل أغاني إبراهيم محمد إبراهيم ←