ما حلا نود الهبايب ونسناس الجنوب وسط دارن مجفره و الجوازي تقرها يعل يسقيها من الوبل هتانن سكوب لين سيله ينحدر و الذواري يرها محلاء هد الوحش قبل حزات الغروب وسط جولن مقفين عايفات مقرها لي تعلا و انحدر صار للقانص عجوب لي توانت ما نجت و انتعلت فرها اشقرن يبري من الصدر ضيقات القلوب واربع عندي نشاما ولا فيهم عيوب قربو سود اليالي شتاها و حرها كل منهم للمرايل لها يبش و طروب وانظر غلطت رفيقه رفاها وفرها سيرت المقناص فرجه لتسليت القلوب تفرح النفس الحزينه ولا بيظرها