لنا في ساحةِ الأحزانِ مُتسعٌ من الحزنِ لكي نحزنْ فلا تيأسْ سنجمعُ حزنَنا كالزهرِ من أغصانِ لوعتِنا ليبقى الفلُّ ، والصبارُ ، والنرجسْ هو الحزنُ النبيلُ الطبعِ يُشبهُ طبعَ صاحبِهِ إذا أخلصْ أتدرونَ .. من المُفلِسْ ؟ هو القلبُ الذي لم يعرفِ الحبَّ ولن يعرفْ كقلبٍ في الهوى أعمى وقلبٍ في الهوى أعرجْ وقلبٍ في الهوى أخرسْ