ألم تستحيِ من وجهِ المشيبِ ، ... و قد ناجاكبالوعظِ المشيبِ أراكَ تُعِدُّ للآمالِ ذُخراً، ... فما أعددتَ للأملِ القريبِ؟
كل أغاني ابن المعتز ←