نَضَا صِبغُ الشَّبابِ، فلستُ أدري ... لِصبغٍ حالَ، أم تغييرِ حَالِ وما أبيض الغراب الجون إلا ... لينْعَبَ بانتقالٍ وارتحالِ
كل أغاني أسامة بن منقذ ←