قد رُضتُ نفسيَ، حتى ذلّ جامحُها، ... فما أُصاحبُ صَعبَ النّفسِ، ما ريضا يا ألسُناً كسُيوفِ الهندِ خِلقَتُها، ... ما لي رأيتُكِ أشبهتِ المقاريضا؟ إنّ الغُمودَ إذا سُلّتْ صوارِمُها، ... قُلنَ اليَقينَ، وألغَيْنَ المَعاريضا
كل أغاني أبوالعلاء المعري ←