عذرتُ مولايَ في تركِ العيادة ِ لي، ... إذ كان في الودّ عندي غيرَ مُتّهَمِ لأنهُ مشفقٌ تنهاهُ رأفتهُ ... عن أن يَرانيَ في شيءٍ من الألَمِ
كل أغاني صفي الدين الحلي ←