تنكَّرَ لي دهري ولم يدرِ أنَّني ... أَعِزُّ، وَأَحْداثُ الزَّمانِ تَهُونُ فَظَلَّ يُريني الخَطْبَ كَيْفَ اعْتداؤهُ ... وَبِتُّ أُرِيهِ الصَّبْرَ كَيْفَ يَكونُ
كل أغاني الأبيوردي ←