اليوم عادْ من بعد ما أدمى مناديل السهادْ و يريد مني أن أعود و ينتهي ألم البعادْ أنا يا حبيبي لست إلا مَنْ تصون مشاعراً و مشاعري ماتت على كفِ العنادْ قد كنت تحويها و لكن لا تحسُ بها أهٍ فكم شقيَ الفؤادْ أنسيت حين هجرتني و مضيت حتى ما تذكرت الودادْ وبقيتُ وحدي التوي ألما وللحزن ازديادْ أنت الذي عاهدتني أن تفتدي عمري بعمرك إن أرادْ و اليوم ما عادت شغافي تحتمل أوجاع قلبي و افتقادي للرقادْ سأسير في ألمي و قلبي نابض في ذكرك المعطار أشدو للعبادْ