وقَدْ قَطَعَ الواشُونَ ماكانَ بَيْنَنا ... وَنَحْنُ إلى أَنْ يُوصَلَ الحَبْلُ أَحْوَجُ رأوا عورة ً فاستقبلوها بألبهمَ ... فلمْ ينههمْ حلمٌ ولمْ يتحرَّجوا وكانوا أُناساً كُنْتُ آمَنُ غَيْبَهُمْ ... فراحُوا على ما لا نُحِبُّ وَأَدْلَجُوا
كل أغاني دعبل الخزاعي ←