لقدْ خَلَّفَ الأهوازَ من خَلْفِ ظهرِهِ ... وزَيدٌ وَراءَ الزَّابِ مِن أَرضِ كَسْكَرِ يُهوِّلُ إِسمَاعيلُ بالبِيضِ والْقَنَا ... وقد فرَّ منْ زيدِ بنِ موسى بنِ جعفرِ وعايَنْتُهُ في يومِ خلَّى حَرِيمَهُ ... فيا قبحها منهُ ، ويا حسنَ منظرِ
كل أغاني دعبل الخزاعي ←