كلمات صوتٌ من القدس

🎤 جمال مرسي
فلسطينُ تصرخُ هل من مجيبْ ؟ ... و هل من دواءٍ و هل من طبيبْ ؟

و هل تبعثُ الدفءَ شمسُ النهارِ ... بليلٍ جفاهُ الكرى و الحبيبْ ؟

بكى فيهِ مسرى النبيِّ الأمينِ ... فأُهريق دمعُ الضُّحى و المغيبْ

و صُوِّحَ زهرُ الرياضِ الجميل ... و أمسك عن شدوِهِ العندليبْ

فأين المروءةُ ، هل داهمتها ... جيوشُ الظلامِ البهيمِ العصيبْ ؟

فخلَّفَتِ الصمتَ صمتَ القبورِ ... بخافقِ هذا الزمانِ العجيبْ

و أرخت على مقلتيهِ سدولاً ... فما عاد يُبصرُ أو يستجيب

ففي كلِّ يومٍ تخِرُّ الضحايا ... و تسقطُ أشلاؤها في الدروب

سلوا " درة " القدسِ عمّا جناهُ ... ليرتَعَ فيهِ رصاصُ الغريب

و ما ذنبُ " إيمانَ " إذ مزَّقتها ... يدُ الغاصبينَ و ما من رقيب ؟

تفتّتُ أحشاءها في برودٍ ... رصاصاتُ " شارونَ " عند الغروبْ

و عند الصباحِ ، و عند المساءِ ... شهيدٌ و ألفُ جريحٍ نجيبْ

و ما جُرمُ زيتونةٍ قد أُبيدتْ ... و ذاق المرارَ نخيلٌ رطيبْ

و أعين عالمنا قد تعامت ... و ماتت من الإنكسارِ القلوبْ

و أبناءُ صهيونَ في كلِِّ وادٍ ... جحافلهم فيهِ ليست تغيبْ

يعيثونَ ظُلماً بِهِ أو فساداً ... و يحترفونَ البُكا و النحيبْ

فإن عاهدوكَ ، فخُبثُ الذئابِ ... و إن واعدوكَ ، فوعدُ الكذوب

فلا يخدعنَّكَ ما يدَّعيِهِ ... دعاةُ السلامِ ، ففيهِ اللهيب

و لا يأس يا أمةَ الخيرِ ، إنا ... حُماتُكِ رغم اشتدادِ الخطوب

و مهما استطال الزمانُ و صالتْ ... خيولُ العدوِّ بمسرى الحبيب

فلابدَّ أن تُشرِقَ الشمسُ يوماً ... و تخلعَ ثوبَ الحِدادِ الكئيبْ

و يرجعَ للقدسِ نبضُ الأذانِ ... غداة تعودُ لنا يا سليب
🟢 واتساب 𝕏

أغانٍ أخرى لـ جمال مرسي

كل أغاني جمال مرسي ←