أمنتُ حذاري منكمُ وكفيتكمْ ... وأنتم بمنِّ الله وَسْطَ المحاذِرِ فما لكُمُ عندي وقد عشتُ بُرهة ً ... أخافكُمُ بغياً عليَّ بعاذِرِ فلا تأمنوا إنْ كنتمُ قد أمنتمُ ... سِهامَ الأعادي من سهامِ المقادِرِ و كم ذا انفضتُ الكفّ من نصرَ أسرتي ... على خطة ٍ خشناءَ واللهُ ناصري و كم ذا خشيتُ الأمرَ قبل هجومهِ ... و سرْ بلته كرهاً فلم يكُ ضائري