يا نديميَّ في " سرنديبَ " كفا ... عَنْ مَلاَمِي، فَلَيْسَ يُغْنِي الْمَلاَمُ أَنَا فِي هَذِهِ الدِّيَارِ غَرِيبٌ ... وغَريبُ الدِّيَارِ لَيْسَ يُلاَمُ وَ اذكرا لي " فسطاطَ " مصرَ ؛ فإني ... بِهَوَاهَا مُتَيَّمٌ مُسْتَهَامُ
كل أغاني محمود سامي البارودي ←