لا يطرقون الباب ولا يستأذنون يدخلون، هكذا، كلّ يوم كانت ريحٌ خفيّة تسبقهم كأنها نفثةُ مسحورٍ فوق بحيرة يشربون ما تبقى في الثلاجة ويغادرون.
كل أغاني سيف الرحبي ←