أسَاءَ فَزَادَتْهُ الإسَاءَة ُ حُظْوَة ً، ... حَبِيبٌ، عَلى مَا كَانَ مِنهُ، حَبِيبُ يعدُّ عليَّ العاذلونَ ذنوبهُ ... وَمِنْ أينَ للوَجْهِ المَلِيحِ ذُنُوبُ؟ فيا أيها الجافي ، ونسألهُ الرضا ... وَيَا أَيّهَا الجَاني، وَنَحْنُ نَتُوبُ لَحَى اللَّهُ مَن يَرْعَاكَ في القُرْبِ وَحده ... وَمَنْ لا يَحُوطُ الغَيبَ حِينَ تَغيبُ