نقمي تتبعها نعمي ... ويميني درَّة ُ الدِّيمِ لَيْتَ شِعْري ، وَالمُنى خُدعٌ ... هَلْ أُرَوِّي صارِمي بِدَمِ وَجِباهُ الصِّيدِ لاثِمَة ٌ ... ما تَمَسُّ الأَرْضُ مِنْ قَدَمي تَقْتَفي الأَفْواهُ مَوْطِئها ... راعِياتٍ حُرْمَة َ الكَرَمِ أَتَراه خَدَّ غَانِيَة ٍ ... مَدَّ لِلتَقْبيلِ كُلَّ فَمِ وَالعُلا إرْثي، وَلَسْتُ أَرى ... حاجزاً عنها سوى العدمِ كيفَ أرجو أنْ أفوزَ بها ... في زمانٍ ضاقَ عنْ هممي