كانتْ مَعي صَبيَّهْ مربوطةً مثلي على مِروحةٍ سَقفيَّهْ جِراحُها تبكي السَّكاكينُ لَها ونوْحُها تَرثي لهُ الوَحشيَّة حَضنتُها بأدمُعي قلتُ لها : لا تَجزعي مهما استَطالَ قَهرنُا لابُدَّ أنْ تُدرِكَنا الحُرَّيةْ تَطَلَّعتَ إليَّ ثمَّ حَشْر َجَتْ حَشْرَجَةَ المَنِيَّةْ وأسَفا يا سَيِّدي إنِّي أَنَا الحُريَّةْ