مابعرف ليش المسا ماهدت افكاري ومافيي الدمعه احبسها ولا ابقى بداري لو فيي ضم المسا بلكي تطفي ناري وكلمه عند هالمسا بحبك يا عيني يما رماني الهوى و انا مو بايدي مجروح وجرح الهوى و يلاه و يليي ما بعرف كيف وصلت و الدرب وداني بشارع بيتها وقفت والهوى بكاني مديت ايدي قطفت الورد اللي حاكاني مدريت بحالي و شفت الدمعه بعيني ناديت تاركة الورد وتقول غفيانة و الدنيا عتمه و برد والروح تلفانه خبرها انو البعد والجفا اضناني لو فيها جروحي تعد كانت تبكي عليي