يا قَبرُ هلْ عَلِمْتَ مَن ضَمَمْتَهُ ... ومنْ عليه تنطوي جوانحكْ من صالحٌ أعماله مضيئة ٌ ... تضيءُ من أضوائها مصابحك فإنَّ في بطنك خيرَ ماجدٍ ... قد وُضِعَتْ من فوقه صفائِحُكْ وأنتَ من طيب عبير نشرهِ ... تنفحُ من طيب الشذا نوافحكْ ولا تزال ـ والإلڑه راحمٌ ـ ... في رحمة الله التي تصافحكْ قَدْ حَلَّ من بعد الوفاة ثاويا ... أرّخْ بجنّاتِ الخلود صالحكْ