من شاء أن يعذلنى فى الهوى ... فلستُ بالمصغى إلى عذلهِ يعذُلني في ذا الهوى فارغٌ ... وطافحٌ قلبى َ من شغلهِ قد لامَني في عِشْقِ من حُبُّهُ ... أَبلى فؤادي وهْوَ لم يُبْلِهِ وقاتلي سحرٌ بأجفانهِ ... وليس لى طرفٌ إلى قتلهِ
كل أغاني الشريف المرتضى ←