وَعودٍ يَهيجُ الشَجوَ طيبُ رَنينِهِ ... فَصيحٍ بِما اِستَنطَقتَهُ وَهوَ أَخرَسُ إِذا أَوحَتِ اليُمنى إِلَيهِ وَوَسوَسَت ... أَبانَت لَهُ اليُسرى بِماذا توسوسُ
كل أغاني جحظة البرمكي ←