تُؤَمِّلُ في الدُّنْيا طويلاً ولا تدري ... إِذا حَنَّ لَيْلٌ هَلْ تَعْيشُ إلى الفَجْرِ فكم مِنْ صَحِيْحٍ مَاتَ مِنْ غَير عِلَّة ٍ ... و كم من عليل عاش دهراً إلى دهر وَكَمْ مِنْ فَتى ً يُمْسِي وَيُصْبِحُ آمِنا ... وَقَدْ نُسِجَتْ أَكْفَانُهُ وَهْوَ لاَ يَدْرِي