كَيْف حُبُّك بِهَوْن عليي وَأَنْت نبضي وَنَوَّر عنيي وَكُلّ دَقَّه مِن دقاتي وهاكي الشَّمْس المضوية أَنْت هَوِّن بروحي بلاك صَعْبَة الدَّنِيّ بلاك بتتعب رُوحِي بِتَمْر اللَّحْظَة سُنَّةٌ و متلك بعيوني مَا فِي وصوتك بِس بياخدني بَعِيدٌ و صَوْتَك شُو دافِئ .