بالأمس بادرني صديق حائر يستفهم ... أجهنّم نار ؟ كما زعم الهداة و علّموا ؟ أم زمهرير قارس قاس و كون مظلم ؟ ... فأحببته ، ما الزمهرير و ما اللّظى المتضرّم بجهنّم .. لكنّما أن لا تحبّ جهنّم ... يا صاحبي ، إنّ الخواء هو العذاب الأعظم القلب إلاّ بالمحبّة منزل متردّم ... هي للجراحة مرهم ، و هي للسعادة سلّم هي في النجوم تألّق ، هي في الحياة ترنّم ... هي أنفس العشّاق في غسق الدّجى تتبسّم