دعاني إلى الصَّهباءِ واللَّيلُ عاقدٌ ... نَواصِيهِ ـ ظَبْيٌ في فُؤادِي كِناسُهُ وَبِتُّ لَقًى مِنْ عَتْبِهِ وَمُدامِهِ ... وريقتهِ واللَّيلُ ضافِ لباسهُ فأسْكَرَني ـ وَالنَّجْمُ مُرْخٍ نِطاقَهُ ـ ... جنى الرِّيقِ لا ما أرعفتْ منهُ كاسهُ
كل أغاني الأبيوردي ←