أعبدَ اللهِ دعْ لوّاً وليتا ... فقد أصبحتَ يا مِسْكينُ مَيْتا وكُنْتَ بِخَلّتيْنِ تُدِلُّ حتَّى ... رُمِيتَ مِنَ السَّماءِ كما رَمَيْتَا بِلينٍ مَرَّة ً وبِقَدْرِ عَوْن ... فسودّ وجهُ عونٍ وأطليتا فأنتَ اليومَ في خزي عظيمٍ ... فكيفَ غَداً تكونُ إِذا التَحَيْتا