إنّي لِصافي الرّاحِ شَرّابُ، ... و للظّباءِ الغيدِ ركّابُ و إنّما روحيَ كلُّ امريءِ ، ... منزلهُ الجنّاتُ والغابُ فاشربْ على وجهِ هضيمِ الحشا، ... أيْنَعَ في خَدّيْهِ عُنّابُ كأنّما هارُوتُ في طَرْفه، ... بالسّحْرِ في عينيْهِ جلاّبُ مطيّة ُ الكأسِ بَنانٌ له، ... أصْبح فيه الْحُسْنُ يَنْسابُ