فإنْ أمكنتْ بأيادِي المكِينِ ... فَما زِلْتُ أعْرِفُ مَعرُوفَها وكمْ بَرَزَ الرَّوْضُ فِي حُلَّة ٍ ... تَولَّتْ يَدُ الغَيْثِ تَفْويفَها
كل أغاني ابن الخياط ←