لو كنتُ فينا ولِهاً مغرماً ... شُغِلْتَ بالحُبّ عَنِ الشَّكْوَى حَتَّى تَرَى أَيْسَر ما نَلْتَقِي ... أَعْظَمَ ما تَحْكِي مِنَ البَلْوَى ما عزَّ صبُّ قطُّ في صبوة ٍ ... إلاَّ إذَا ذَلَّ لِمَنْ يَهْوَى
كل أغاني الشاب الظريف ←