أما لي على الشوقِ اللجوجِ معينُُ ... إذا نزحتْ دارٌ وخفَّ قطينُ إذا ذكروا عهدَ الشآمِ استعادنيُ ... إلى منْ بكنافِ الشآمِ حنينُ فوالله ما فارقتها عن قلًى لهاُ ... ولكنَّ ما يقضى فسوفَ يكونُ
كل أغاني ديك الجن ←