أنا أعتَرِفْ أنِّي انكَسَرْتُ أمامَ عَينيكِ الجَميلةِ ثُمَّ عاوَدَني الرجوعْ لَم أستَطِعْ أبدًا مُقاومةً فعُدتُ رَغمَ الشعورِ بأنَّني مَخدوعْ عُمري بِدونِكِ لَم يَكُنْ شيئًا سِوَى وَهْمٍ ، سَرَابٍ ، حِيرَةٍ كُبرَى ، دُمُوعْ إنِّي لأسألُكِ الإجابَةْ هَلْ كانَ هذا الحبُّ قَتلاً .. أَمْ شُروعْ ؟