سراب لائح في عين عاشق ينظر اليه من بعيد يقترب منه ل يحضى به ولكن هيهات هيهات ينادي ف يرتد له صداه ل يعزف على اوتار البوح جراحه وينسج من مشاعره شعرا دافئ الاحساس و الان وقد ذبلت زهور الامل ايقن ب انه يطارد سرابا فاصبح حائرا في الدرب تائها يراقب انكسارات الامواج وينثر الاهات ف يا الله الهم المحزون صبرا وابدله خيرا بحار الحب خذيني ل شريف شطانك رحلت الى بحار العشق حلمي اضم لروحي الحرا يداه