مدري تناديني وهي ماتبيني ولا مفارق ليل في وسط الاحلام ولا جروح بصمت دايم تجيني تجرح مسراتي وبها الفرح ما دام ولا خيال بليل يشعل حنيني يخطفني من جلاسي لوكنت بزحام ردي على قلبي ودينك وديني لعدم جروح الامس والفرح قدام يطرب لها المحزون لو كان منظام وترخص لك ايامي ومعاها سنيني ويفداك كل عمري ولو هو مية عام