أَلَمْ تَكُ رَيْحَانَة َ الوَاصِفِ ... لمستظرفٍ ولمستأنفِ ؟ غَرِيراً فَآنسُ حالاَتِه ... إذا كانَ كالرشإ الخائفِ تَنامُ مَع الظُّهْرِ مِنْ غِرَّة ٍ ... ومنْ خفرٍ خشية َ الطائفِ ؟ فَبَيْنا ضِياؤُك قَدْ صانَه ... حياؤك إذ جئتَ بالجارفِ مسختَ وكنتَ الطموحَ الجمو ... حَ في خلقة ِ الكلبة ِ الصارفِ