[ads1] لم يكذبِ الليلُ حينَ الليلُ أخبَرَني أنَّ الذي غابَ دهراً لن يعودَ غَدا أنا كرهتُكَ -لا أُخفيْكَ- من زَمنٍ وصرتُ أكرهُ من كُرهيْ لكَ البلدا فقدتُ نفسيَ لمّا صرتُ أتبَعُها فعظَّمَ اللهُ أَجري في الذي فُقدا قلبي وروحي وحبٌّ كان يَجمَعُنا أن لا تعودَ.. سألنا الواحدَ الأحدا [ads1] أنا منحتُكَ إحساسي وعاطفتي وكنتَ أهلي.. ولكن لم تَعُد أحدا أذقتَني المرَّ تلوَ المرِّ، مُبتَسِماً فالآنَ بُعداً وحرماناً عِش الأبدا