رأيتُ رَبّي بعينِ قلبي فقُلتُ: مَنْ أنتَ؟ قال: أنتَ فليس للأينِ مِنْكَ أينٌ وليسَ أينٌ بحيثُ أنتَ أنت الذي حُزتَ كُلَّ أينٍ بنحو ( لا أينَ ) فأينَ أنتَ وليسَ للوهمِ مِنْكَ وَهمٌ فيعلمُ الوَهمُ أينَ أنتَ وجُزْتُ حدَّ الدُّنوِّ حَتّى لم يَعْلَمِ الأينُ أينَ أنتَ رأيتُ رَبّي في محو إسمي وَرَسمِ جسمي سألتُ عَنّي فقلتُ: أنتَ وغابَ عَنّي حفيظُ قَلبي عَرَفتُ سرّي فأينَ أنتَ أنت حياتي وسرُّ قلبي فحيثما كنتُ كنتَ أنتَ أحَطتُ علماً بكلِّ شيءٍ فكلُّ شيءٍ أراهُ أنتَ