أَسِفتُ وقد نضَتْ عنّي الليالي ... جَدِيداً مِنْ شَبَابٍ مُسْتَعَارِ فكانَ يُقيمُ عندي في زمانِ الصِّبى لونُ الشبيبة ِ في عِذاري ... ـصِّبَي لَوْنُ الشَّبِيبَة ِ فِي عِذَارِي وَلَمْ أَكْرَهْ بَيَاضَ الشَّيْبِ إلاَّ ... لاَِنَّ الْعَيْبَ يَظْهَرُ بِالنَّهَارِ