وَقَدْ أرُوحُ، قَرِيرَ العَينِ، مُغْتَبِطاً ... بصَاحِبٍ مِثلِ نَصْلِ السّيفِ وَضّاحِ عذبِ الخلائقِ ، محمودٍ طرائقهُ ، ... عَفّ المَسامعِ، حتى يَرْغَمَ اللاّحي لما رأى لحظاتي في عوارضهِ ، ... فيما أشاءَمنَ الريحانِ والراحِ لاثَ اللّثَامَ عَلى وَجْهٍ أسِرَّتُهُ ... كَأنّها قَمَرٌ أوْ ضَوءُ مِصْبَاحِ