منْ كانَ يبطشُ بالرحمنِ فهوَ فتى ً ... كان التكرُّم هجيراً له فعلا فاسألهُ إذ يقبضُ الدنيا ويبسطها ... يداكَ تفعلُ كما ربكمْ فعلا
كل أغاني محيي الدين بن عربي ←