قد حَمَلَتْ إحدى نِسا الأَرانِبِ ... وحلَّ يومُ وضعها في المركبِ فقلقَ الرُّكابُ من بكائها ... وبينما الفتاة ُ في عَنائها جاءت عجوزٌ من بناتِ عرسٍ ... تقولُ: أَفدِي جارَتي بنفسي أنا التي أرجى لهذي الغايهْ ... لأَنني كنتُ قديماً دَأيَهْ فقالتِ الأَرنبُ: لا يا جارَه ... فإن بعدَ الألفة ِ الزياره ما لي وثوقٌ ببناتِ عرسِ ... إني أريدُ داية ً من جنسي