إِذَنْ حَمِّليني دِماءَكْ لَعلِّي أُحسُّ بِهذا الشُّعورْ لَعلي أثورْ فَأنبُشُ قَبري وأَخرُجُ مِنهُ لأني سَئمتُ حَياةَ القُبورْ لعلِّي أُفتِّشُ عن أيِّ صُبحٍ لأنِّي أحِنُّ إلى كُلِّ نورْ لِماذا الفُتورْ ؟ وقد كُنتُ أملِكُ في ذاتِ يَومٍ فُؤادًا غَيورْ قَويًّا .. جَسورْ عَشِقنا السُّفوحَ ونَعجَبُ .. نَعجبُ أنَّ النُّسورْ ، وأنَّ المَنابِعَ .. أنَّ البُحورْ كَثيرًا تَثورْ فإنْ لم نُحاوِلْ سنبقَى وُقوفًا بِدُنيا تَدورْ