موْلايَ عَزَّ فلا يهُونُ، ... وقَـسَـا عليّ فمـا يَـليـنُ حُيّيتَ لي مِنْ مُبْغِضٍ، ... فعليْـكَ رَبّي أسْتَعيـنُ يامَـنْ حديثي حيثُ كنْـ ... ــتُ بوَصْـفِـهِ أبَـداً أكـونُ حتى يُقالُ : فكَـمْ إذنْ ... ماذا هَوَى ، هذا جُـنـونُ ؟ ظَبْـيٌ عليـْـهِ مَـلاحَـة ٌ ، ... عُـنِـيَـتْ بِـطَـلْـعَـتِـهِ العُـيونُ سبَقَ القضاءُ لِحُسنِه، ... ألاّ يكونَ لَهُ قَرينُ..