رأتْ طالعاً للشّيبِ أغفَلتُ أمرَه، ... و لم تتعهدهُ أكفُّ الخواضبِ فقالت: أشيبٌ ما أرى ؟ قلتُ: شامة ٌ، ... فقالت : لقد شانتك عندَ الحبائبِ
كل أغاني ابن المعتز ←