ياروحي الْقِصَّة و مافيها أَنُو مافي مَنْ دُونَك وَلَا فِي حَتَّى أتَخَيَّل لَو سَاعَةً مَا شُوف عيونك دُونَك مَا عَيْش بدونك وَلَا حَتَّى سَاعَةً مَا شُوف عيونك مُشْتَاق ودايب عاغيابك قَلْبِي اللَّيّ فِيك معلقني كُلّ وَي بِشَمّ تيابك تَا رِيحُه عِطْرِك تسرقني مَعَ أَنّي بِعُرْف أَنْت بَعِيدٌ عَمّ رَوْحٌ و دُور تالاقيك ت أَنْسَى مَش طَالِعٌ بالايد مَا الدُّنا كُلُّهَا بتبدا فِيك