وَلَقَدْ مَدَحْتُكُمُ عَلَى جَهْلِ بِكُمْ ... وَظَنَنْتُ فِيكُمْ للصَّنِيعة ِ مَوْضِعاً وَرَجَعْتُ بَعْدَ کلإخْتِبَارِ أَذْمُّكُمْ ... فأَضَعْتُ في الحالَيْنِ عُمْري أجْمَعا
كل أغاني سبط ابن التعاويذي ←